الحر العاملي

225

وسائل الشيعة ( آل البيت )

ناقتك خفا إلا كتب به لك حسنة ، ولا تضع خفا إلا حط به عنك سيئة ، وطواف بالبيت وسعي بين الصفا والمروة تنفتل كما ولدتك أمك من الذنوب ، ورمي الجمار ذخر لك يوم القيامة ، وحلق الرأس لك بكل شعرة نور يوم القيامة ، ويوم عرفة يوم يباهي الله عز وجل به الملائكة فلو حضرت ذلك اليوم برمل عالج وقطر السماء وأيام العالم ذنوبا فإنه تبت ( 1 ) ذلك اليوم . ( 14660 ) 17 - قال الكليني : وفي حديث آخر له بكل خطوة يخطو إليها تكتب له حسنة ، وتمحى عنه سيئة ، وترفع له درجة . ( 14661 ) 18 - وعن محمد بن عقيل ، عن الحسن بن الحسين ، ( عن علي بن عيسى ، عن علي بن الحسين ) ( 1 ) ، عن محمد بن يزيد الرقاعي ( 2 ) رفعه ، أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) سئل عن الوقوف بالجبل ، لم لم يكن في الحرم ؟ فقال : لان الكعبة بيته ، والحرم بابه ، فلما قصدوه وافدين وقفهم بالباب يتضرعون ، قيل له ، فالمشعر الحرام لم صار في الحرم ؟ قال : لأنه لما أذن لهم بالدخول وقفهم بالحجاب الثاني ، فلما طال تضرعهم بها أذن لهم بتقريب قربانهم ، فلما قضوا تفثهم ( 3 ) تطهروا بها من الذنوب التي كانت حجابا بينهم وبينه ، أذن لهم بالزيارة على الطهارة ، قيل : فلم حرم ( 4 ) الصيام أيام التشريق ؟ قال : لان القوم زوار ( 5 ) الله ، فهم في ضيافته ، ولا يجمل

--> ( 1 ) تبت : من البت وهو القطع ( مجمع البحرين - تبت - 2 : 190 ) . 17 - الكافي 4 : 262 / ذيل الحديث 37 . 18 - الكافي 4 : 224 / 1 . ( 1 ) في التهذيب : علي بن الحسين ، عن علي بن عيسى ( هامش المخطوط ) وفى المصدر : علي بن عيسى ، عن علي بن الحسن . ( 2 ) في نسخة : محمد بن يزيد الرفا ( هامش المخطوط ) . ( 3 ) التفث : ما يفعله المحرم عند إحلاله كقص الشارب والظفر ، وقيل : هو ذهاب الشعث والدرن والوسخ مطلقا . ( مجمع البحرين - تفث - 2 : 238 ) . ( 4 ) في العلل : كره ( بدل ) حرم " هامش المخطوط " . ( 5 ) في التهذيب : زاروا ( هامش المخطوط ) .